منذ تلك التدوينة (رابطها أعلاه) بدأت بقدر المستطاع متابعة ما يتسرب عن الوضع الصحي الصيني فمرت حوالي 7 اشهر على تفشي ما يعتقد أنه أنفلونزا الخنازير (راجع التدوينة أعلاه)

وهذا ترجمة لما كتبه في موقعه بعد خروجه من قسم الشرطة :
"مرحبا بالجميع ، أنا (لي وين ليانغ) ، طبيب عيون في مستشفى ووهان المركزي.
في 30 ديسمبر ، شاهدت تقرير اختبار لمريض واكتشفت مؤشر إيجابي عالي الثقة لفيروس التاجي السارسى. وعليه أود تذكير الطلاب بالاهتمام بحماية أنفسهم ، لأن زملائي من الأطباء ، قاموا بنشرها في المجموعة. وقلت في رسالتي لهم أنه تأكدت أصابة 7 حالات بالسارس بعدما ظهرت نتائج الأختبارات وفي 3 يناير طلبني مكتب الأمن العام وطلب مني التوقيع على التوبيخ الذي أمرت به السلطة المحلية والآن أعود لأعمل بشكل طبيعي ويسرني تلقى الأستشارات"
في تحليلي الشخصي أن الذي دعى هذا الطبيب الشجاع القول بعودة "السارس" القاتل أنما يدل على أن الحالات الفعلية هي 700 أو حتى 7000 وليس 7 مرضى وأن السلطات الصحية الصينية تتكتم على العدد الحقيقي خوفا من السلطة المركزية العليا.
أنا شخصيا أعتقد أن هذا الطبيب الذي عرض نفسه للخطر الجسيم بدنيا ومهنيا ما هو الا بمثابة النذير العريان وعلى وزارات الصحة في العالم الأخذ بتحذيره على مأخذ الجد وعليها أن تتحوط وتستعد لأنطالقة جديدة لسارس صيني قاتل كما حصل عام 2003 وعليها أن لا تنتظر تقارير الصين الرسمية ولا حتى تقارير منظمة الصحة العالمية لان الوقت يكون قد تأخر كثيرا.
ولمن يهمه الأمر أنصح أن يتابع ما يذكره الطبيب في موقعه لأن أهل مكة أدرى بشعابها