هناك أختبار معروف في الشبكة للتمييز أن الذي يقوم بالبحث هو أنسان وليس باحث حاسوبي (روبوت)
قبل نحو 3 أعوام قد يظهر لك اختبار كابتشا بين فترة وأخرى وهو يطلب منك مثلا اختيار جميع الصور التي تظهر فيها دراجة هوائية فأن نجحت فأنه يتم الأنتقال بك إلى الصفحة المقصودة وأن أخفقت فستعطى محاولة تلو أخرى حتى تنجح أما اليوم ونحن في آخر شهر أغسطس من عام 2026 فأن ظهور اختبار كابتشا أصبح ظاهرة حتى أصبح من المستحيل القيام بأي بحث دون حل اختبار كابتشا جديد والذي يعاود الظهور مرة و بعد 5 دقائق فقط من حل الاختبار السابق. وبحسب أحصاء لقوقل نشرته عام 2024 فأن 30% ممن يقومون بالبحث على الشبكة هي متسلقات حاسوبية وعليه فأن قوقل توجه أصحاب المواقع ومحركات البحث في التوسع في استخدام اختبار كابتشا لأنه طريقة فعالة في حجب البحث الحاسوبي الذي يدار من قبل برمجيات ذكية. وفي تقرير الشفافية الذي أصدرته عام 2020 أنها تمكنت من عرقلة 2 مليار باحث حاسوبي من خلال اختبار كابتشا في ذلك العام
أثر اختبار كابتشا على جودة بحث الذكاء الصناعي المنافس مثل تشات جي-بي-تي- ، قروك ، ديب-سيك
لأشك أن توسع قوقل ومواقع كثيرة في استخدام اختبار كابتشا أو اختبار (أنا لست أنسانا آليا) سيؤثر كثيرا على جودة مخرجات عمليات البحث في الذكاء الصناعي المنافس لقوقل وبالتالي يمنع تشات جي بي تي وغيره من الوصول إلى 90% من أوعية المعلومات الضخمة التي تملكها وتديرها قوقل مثل عرقلة الوصول إلى
مكتبة قوقل الرقمية وفيها أكثر من 50 مليون كتاب رقمي والتي تنوي قوقل مضاعفتها خلال العشر سنوات القادمة
أرشيف قوقل الرقمي الأرضي الذي يحتفظ بصور تعود إلى 40 سنة ماضية
أرشيف قوقل للأخبار وهو أرشيف ضخم لأكثر من 200 سنة
مجموعات قوقل وأرشيفها الضخم
كما أن مواقع أرشيفية ضخمة لا تملكها شركة قوقل أخذت هي أيضا بالتوسع في استخدام تلك الاختبارات
تصبحون على خير





