لطالما
سمعنا في التهنئة بإحتفالات أعياد الميلاد قولهم عقبال 100 سنة ، ولقد
بحثت في المصادر التي تتوفر لدي وتبين لي أنه وقبل عام 1930 سنة فأن عدد
البشر ممن أدركوا 100 سنة كان صفرا ، ثم بدأت الأعداد بالزيادة وخصوصا بعد
عام 1947
اليوم ونحن في أواخر عام 1997 فأن عدد من هم في عمر 100 سنة بلغ 150 ألف أنسان منهم 80 ألف في اليابان و 60 ألف في أمريكا
والبقية متفرقين حول العالم وتشكل النساء 70% من المجموع الكلي . تلك الزيادة المضطردة في أعمار البشر وعلى مدى 50 سنة من أهم أسبابها تحسن الرعاية الصحية والكشف المبكر وتوفر علاجات فعالة وتطعيمات ممتازة والتغذية الجيدة
وفي أعتقادي أنه وبعد جيل كامل (1997+33=2030) أي بحلول عام 2030 سيقفز هذا الرقم في الدول المتقدمة صحيا مثل اليابان وأمريكا ليصل إلى حوالي مليون شخص وسترتفع نسبة الرجال لتكون 45% من هذا العدد ، وبعد مرور جيل آخر (2030 +33) أي بحلول عام 2050 فأن عدد من ناهزوا 100 عام سيكون بحدود 5 مليون شخص وبعدها بجيل آخر (2050+33) أي بحدود عام 2090 سيكون العدد حوالي 10 مليون شخص
اليوم ونحن في أواخر عام 1997 فأن عدد من هم في عمر 100 سنة بلغ 150 ألف أنسان منهم 80 ألف في اليابان و 60 ألف في أمريكا
والبقية متفرقين حول العالم وتشكل النساء 70% من المجموع الكلي . تلك الزيادة المضطردة في أعمار البشر وعلى مدى 50 سنة من أهم أسبابها تحسن الرعاية الصحية والكشف المبكر وتوفر علاجات فعالة وتطعيمات ممتازة والتغذية الجيدة
وفي أعتقادي أنه وبعد جيل كامل (1997+33=2030) أي بحلول عام 2030 سيقفز هذا الرقم في الدول المتقدمة صحيا مثل اليابان وأمريكا ليصل إلى حوالي مليون شخص وسترتفع نسبة الرجال لتكون 45% من هذا العدد ، وبعد مرور جيل آخر (2030 +33) أي بحلول عام 2050 فأن عدد من ناهزوا 100 عام سيكون بحدود 5 مليون شخص وبعدها بجيل آخر (2050+33) أي بحدود عام 2090 سيكون العدد حوالي 10 مليون شخص
*صورة الفرنسية جيني كالمنت التي رحلت في شهر يوليو من هذا العام 1997 عن عمر ناهز 122 سنة
